أرشيف ‘Uncategorized’ التصنيف

وفيات العائلة

نوفمبر 13, 2009

استشهد صباح امس الخميس الحاج محمد حسين سليمان القرا ( أبو كمال)عن عمر يناهز التسعين قضاها في طاعة الله وعمل الخير.

والحاج محمد أبو حسين ( أبو كمال ) والد المرحوم كمال القرا ووالد الشهيد عمر محمد القرا ووالد احمد وخالد وجمال القرا.

والحاج محمد حسين القرا هو زوج الشهيدة صبحة سليمان القرا التي استشهدت هي وابنها المجاهد عمر وحفيدها المجاهد احمد كمال القرا في صباح يوم الثلاثاء 14 اغسطس 2007 .

وفيات العائلة

نوفمبر 6, 2009

 انتقل إلى رحمة الله كل من الحاج محمد محمود ابراهيم القرا والحاجة نوفة التعمري والحاجة غالية حسن القرا

الحاج محمد محمود ابراهيم سليمان القرا ( أبو جهاد ) ويلقب بابو العون والد كل من جهاد ( أبو ممدوح) وزياد ومزيد. وقد توفي يوم الجمعة الموافق 30 اكتوبر 2009 عن عمر يناهز الثمانين

الحاجة نوفه التعمري ( ام خضر ) والدة كل من خضر وعاطف وعمر سالم القرا من سكان الاردن وارملة المرحوم الحاج سالم محمد ابراهيم سليمان القرا ( أبو محمد) والد كل من محمد ( أبو ناهض) واحمد (أبو سالم) وخضر وعاطف وعمر . وقد توفيت يوم السبت الموافق 31 اكتوبر 2009 عن عمر يناهز الثمانين .

الحاجة غالية حسن سليمان سليمان القرا الملقبة بغالية ام حسن .ارملة المرحوم عبد الحميد فياض وقد توفيت يوم الثلاثاء الموافق 4 اكتوبر 2009 عن عمر يناهز ال 110عا م وهي والدة كل من عبد الرحمن عبد الحميد فياض ( ابو خالد) بالسعودية وجميل عبد الحميد فياض الاردن.

ghaliah

وهذا ما تناقلته مواقع الانترنت عن المرحومة

 
بخلاف بيوت العزاء التي تسيطر علامات الحزن على وجوه الحضور والمعزين فيها، تحول بيت عزاء المعمرة الفلسطينية غالية حسن فياض في بلدة القرارة جنوب قطاع غزة إلى بيت لمناسبة اجتماعية سارة يتجاذب خلالها الحضور الحديث عن حياة الحاجة غالية التي وافتها المنية بعد عمر ناهز 110 أعوام.

ورغم بلوغ المعمرة غالية من العمر عتيا، فإنها لم تعان أيا من الأمراض المزمنة أو غير المزمنة التي تصيب كبار السن كالضغط أو السكر، أو فقدان الذاكرة، وبقيت تتمتع بذاكرة قوية إلى أن أصيبت بجلطة دماغية قبل اثنتي عشرة ساعة من وفاتها في المستشفى.

وتقول الحاجة وضحة فياض (85 عاماً)، الابنة البكر للمعمرة غالية، إن والدتها لم تمتنع طوال سني حياتها عن تناول أي من أنواع الأطعمة واللحوم والأسماك، وكانت تحرص على تناول الحليب الطازج والبيض وزيت الزيتون في وجبة الإفطار.

شخصية مرحة

وذكرت للجزيرة نت أن والدتها كانت تتمتع بشخصية مرحة، وتمازح كل من حولها وتحرص على مشاركتهم أفراحهم وأتراحهم، وكانت تغلب عليها صفة الكرم وإطعام الناس، والعطف على المساكين.

الغريب في قصة المعمرة غالية وفق ما أشار فرج جابر فياض (63 عاماً)، أكبر أحفادها سناً، أن جدته تصر منذ ثلاثين عاماً على الاحتفاظ بكفنها، ونظافة قبرها بنفسها.

وأضاف الرجل -الذي هو نفسه جد لثمانية عشر حفيداً- أن جدته أصيبت قبل ثلاثين عاما بوعكة صحية حادة فقدت على إثرها الوعي وظن أبناؤها أنها فارقت الحياة فحفروا لها قبراً وأحضروا لها قماش الكفن، لكن سرعان ما تعافت وعادت إليها عافيتها.

ومنذ ذلك التاريخ احتفظت الحاجة غالية بكفنها في صرة كانت تضعها في غرفة نومها، وكانت تحرص بين الفترة والأخرى على فتح قبرها وتنظيفه بنفسها وغربلة الرمل الذي بداخله، واستمرت على هذا الحال إلى فترة قريبة قبل وفاتها بحسب ما أكد حفيدها فرج للجزيرة نت.

320 حفيداً

أما حفيدها محمد زايد فياض (55عاماً) فذكر أن جدته كانت ممن عاصروا الحكم التركي، والانتداب البريطاني والاحتلال الإسرائيلي، وتركت بعد وفاتها 320 حفيداً موزعين بين غزة والأردن والمملكة العربية السعودية.

وأشار في حديث للجزيرة نت إلى أن جدته شاركت في أعراس 57 من أحفادها وحفيداتها، وكانت تعتمد على نفسها في تدبير شؤون منزلها وإعداد طعامها وحياكة ملابسها بنفسها، لافتاً إلى أن حاستي السمع والبصر لديها لم تتأثرا رغم كبر سنها.

يشار إلى أن المعمرة غالية التي دفنت إلى جانب زوجها الذي وافته المنية قبل واحد وعشرين عاماً، أوصت بتوزيع الحلوى والتمر على روحها طمعاً في نيل رحمة الله يوم القيامة.

وعندما سألها ابن أحد أحفادها عن الحرب الأخيرة على قطاع غزة، ذكرت أنها أصعب وأشرس وأقسى حرب عاشتها طوال سني حياتها.

رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته والهم ذويهم الصبر والسلوان